ابن الأثير
96
الكامل في التاريخ
النبيّ الّذي توعدكم به اليهود ، فأجابوه وصدّقوه وقالوا له : إنّ بين قومنا شرّا ، وعسى اللَّه أن يجمعهم بك ، فإن اجتمعوا عليك فلا رجل أعزّ منك . ثمّ انصرفوا عنه ، وكانوا سبعة نفر من الخزرج : أسعد بن زرارة بن عدس أبو أمامة ، وعوف بن الحارث بن رفاعة ، وهو ابن عفراء ، كلاهما من بني النجّار ، ورافع بن مالك بن عجلان « 1 » ، وعامر بن عبد حارثة بن ثعلبة بن غنم ، كلاهما من بني زريق ، وقطبة بن عامر بن حديدة بن سواد من بني سلمة - سلمة هذا بكسر اللام - ، وعقبة بن عامر بن نابئ من بني غنم ، وجابر بن عبد اللَّه بن رياب من بني عبيدة « 2 » . ( رياب بكسر الراء والياء المعجمة باثنتين من تحت وبالباء الموحّدة ) . فلمّا قدموا المدينة ذكروا لهم النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ودعوهم إلى الإسلام حتى فشا فيهم ، حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا ، فلقوه بالعقبة ، وهي العقبة الأولى ، فبايعوه بيعة النساء ، وهم : أسعد بن زرارة ، وعوف ومعاذ ابنا الحارث ، وهما ابنا عفراء ، ورافع بن مالك بن عجلان ، وذكوان بن عبد قيس من بني زريق ، وعبادة بن الصامت من بني عوف بن الخزرج ، ويزيد بن ثعلبة بن خزمة أبو عبد الرحمن من بليّ حليف لهم ، وعبّاس بن عبادة بن نضلة من بني سالم ، وعقبة بن عامر بن نابئ ، وقطبة بن عامر بن حديدة ، وهؤلاء من الخزرج ، وشهدها من الأوس أبو الهيثم بن التّيّهان ، حليف لبني عبد الأشهل ، وعويم بن ساعدة حليف لهم . فانصرفوا عنه ، وبعث ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، معهم مصعب بن عمير ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار وأمره أن يقرئهم القرآن ويعلّمهم الإسلام ،
--> . v 134 . fIIXXXCC . laspU . doCte . I . h . P . C ( 2 ) . عبد . B